لقد شهدتُ تطور "أكسس كونشيسنس" منذ أول دورة تدريبية أقامها والدي في المرآب المُعدّل خلف منزلنا، وصولاً إلى مكانتها العالمية المرموقة اليوم. بدأ كل شيء عندما كان والدي يُوجّه طاقة "بارز" (الجلسات الروحية) وبحضور عدد قليل من الأشخاص الذين جاؤوا للتعلم.
جسدٌ وُلد سعيداً، وعلى مدى السنوات الخمس عشرة التالية، تعامل مع جسده كأمرٍ مُسلّم به تماماً، دون أن يُدرك أو يُقرّ بأن الطاقة والصحة والراحة التي كان يتمتع بها كانت هبةً لن تُفتقد بشدة إلا عندما...